نحن اللذين كبرنا مع يوتوب ..
نحن اللي قالنا جهاز الحاسوب إننا يوماً سنصير يوتوبزر
و انستغرامرز مؤثرين
و مليونيرات ..

و نجوم سينما ..
و نجوم موسيقى نغني كوفر
و كتاب ملهمين نروي القصص
و ان كل ما نحتاجه هو فكرة..مبتكرةتقفز بنا الى مقدمة صفحات البحث
كأبطال أو ك اضحوكات..لافرق
نحن النكرات..
الهاربون من الظل..
اللذين فتشنا دوما عن دوائر الضوء..
و ارتعبنا من فكرة انه من الممكن ان نموت منسيين حقراء و تافهين..
منعيين ب بوسط نسخ صاحبه عبارات من بوسط ميت سابق.
ب صورة سوداء استعملت ملايين المرات لموتى اخرين..
عليها عشرة جيمات زرقاء باردة..
و سؤال مرعب في التعليقات من hsn el:”شكون للي مات؟”

نحن الذين حلمنا ان تغير حياتنا العالم
و ان تزلزله بعد عمر طويل وفاتنا ..
نحن الذين في اخر المطاف غيرهم العالم..