فعمري سبع سنين..

كانت اول مرة يعطيني الواليد درهم مكمول، كان خارج مسافر ملي سلم عليا و عطاه لي .. كان تقريبا غادي يبكي، يمكن حزنا حيت مسافر و يمكن حزنا على داك درهم لي دوز مدة طويلة عندو مخبي. الواليد عطاني نصائح و وصاني بعدم التبذير و ذكرني بالله و بالدرهم وكان ناقص غي يقول لي هاد الدرهم خوك و سميتو محمود،
لكن ملي مشا الواليد مشات فالبلاصة النصائح ديالو حيت بالنسبة لي كانت اول مرة غادي نشد درهم كامل فيدي و يكون ملكي ندير بيه ما بغيت و ملي مشيت باش ننعس كان الدرهم تحت المخدة ديالي و حسيت براسي فاحش الغنى .

لكن فالليل ما جانيش النعاس.. كنت كنفكر فبزاف ديال الحاجات لي يقدر درهم يشريها لي، تقريبا كنت كنحس بديك الدرهم كيتحرك تحت المخدة، فواحد المرة تحرك بزاف تا جبرتو فيد خاي محمد للي عامل راسو ناعس، لكن فمرات اخرى كان كيتحرك غي فخيالي و كيكبر كيكبر حتى يصعد للسماء ويخرج منو الضو وشوية كيتبعو رأس الحسن الثاني للي كتدب فيه الحياة، ليخاطبني :
– شعبي العزيز ..فين انا؟

فالصباح هزيت الدرهم و خرجت، كنت حاس براسي غني وتصرفت مع الدراري ديال الحومة لي عارفين ان عندي فجيبي درهم مكمول كشخص غني وتاهوما تصرفو على هاد الاساس، كلشي عاملني بلطف وكلشي شكا عليا حتى الراجل الكبير اللي خدام مصور ديال الحومة خاطبني بلبق،حسيت انو لو كان عندي جوج دراهم كنت نأسس دولة،
خلاوني جلست فأحسن بلاصة فالدرجة لعبنا الكارطة و ربحت .. عاودنا و ربحت ..
بقيت غي كنربح رغم اني فالعادة اول من يخسر ..
و حتى ملي لعبنا الكرة كانت الكرة كتوصلي من جميع الدراري ..كلشي كيعطيني الكرة و المدافعين الخصوم كيطيحو حدايا …
فديك النهار سجلت اهداف فالحارس ..
رغم انو فالعادة انا للي كنوقف مور الحارس باش نجيب الكرة.